سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
437
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
همراهيان أو خائف شدند از اينكه در ايشان چيزى نازل بشود وفضيحت ورسوايى به مرتبه كمال رسد ، پس اگر جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) زنده مىبود وعثمان اينقدر حضرت عمار را مىزد كه نوبت غشى وبي هوشى مىرسيد چقدر از عثمان ناخوش وناراضى ( 1 ) مىشد وچه مرتبه به غضب مىآمد ؟ ! سيد نور الدين سمهودى در “ وفاء الوفي باخبار دار المصطفى “ در ذكر بناى مسجد معظم گفته : عن أُمّ سلمة - رضي الله عنها - قالت : بنى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مسجده ، فقرّب اللبن وما يحتاجون إليه ، فقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فوضع رداءه ، فلمّا رأى ذلك المهاجرون الأوّلون والأنصار ألقوا أرديتهم وأكسيتهم ، وجعلوا يرتجزون ويعملون ، ويقولون : لئن قعدنا والنبيّ يعمل * . . . . . إلى آخر البيت . ( 2 ) وكان عثمان بن عفان . . . رجلا نظيفاً متنظّفاً ، وكان يحمل اللبنة فيجافي بها عن ثوبه ، فإذا وضعها نفض كمّه ، ونظر إلى ثوبه ، فإن
--> 1 . در [ الف ] : ( ناراض ) آمده است كه اصلاح شد . 2 . إشارة إلى شعر : لئن قعدنا والنبيّ يعمل * ذاك إذاً للعمل المضلّل انظر وفاء الوفا 1 / 329 .